رِسَالة لنْ تَصِلْ.

أعلمُ يا صديقي أنَّ سيفَ رفضِها فَجّرَ بالونةَ الفرحِ التي كُنتَ تحْملُها معكَ حينَ سألتَها.
وأعلمُ عُمْقَ الجُرحِ الذي ألحقَه ذاكَ السَّيفُ بقلبِكَ.

أعدُكَ يا طَيّبَ القَلبِ أنّها ستعودُ لتطّبّبَ جُرحَكَ، لأنّكَ حبيبَها الذي لا غِنى لها عنه.
وسيطيبُ جُرحُكَ، لأنّها حبيبَتكَ التي لا غِنى لكَ عنها.

دُمتما حبيبَيْن.